وخيالها حكم بر وحدت وجود وخدائى خود مىكنند ، و ترك دليل عقلى ونقلى مىنمايند ، وخواب وخيال خود را كشف مىنامند ، و فرق در ميان ايشان وقلنداران اين است كه : ايشان راه بر خود دور ساختهاند ، وقلندران راه بر خود نزديك نمودهاند به خوردن بنگ « 1 » . قال العلّامة في « نهج الحق » : إنّ اللَّه لا يتّحد بغيره ، والضرورة قاضية ببطلانه ، فإنّه لا يعقل صيرورة الشيئين شيئاً واحداً ، وخالفت في ذلك جماعة من الصوفيه ، فحكموا بأنّ اللَّه يتحد بأبدان العارفين حتّى تمادى بعضهم وقال : اللَّه تعالى نفس الوجود ، وكلّ موجود فهو اللَّه وهو عين الكفر « 2 » . وقال المحقق الشريف في حواشي « شرح التجريد » : ان قلت : ماذا تقول فيمن يرى أنّ الوجود مع كونه عين الواجب و غير قابل للتجزّي والانقسام ، قد انبسط على هياكل الموجودات ، فظهر فيها ؟ فلا يخلو عنه شيء من الأشياء ، بل هو حقيقتها وعينها ، وإنّما امتازت وتعددت بتقيّدات وتعيّنات اعتبارية ويمثّل ذلك بالبحر وظهور في صورة أمواج متكثّرة ، مع أنّه ليس هنالك إلّاحقيقة البحر فقط . قلت : هذا طور وراء طور العقل ، لا يتوصل اليه إلّابالمشاهدات الكشفية ، دون المظاهرات العقلية ، وكلّ ميسّر لما خلق له « 3 » انتهى . ومولوى در « مثنوى » گفته :
هامش
( 1 ) تحفة الاخيار : 182
( 2 ) نهج الحق : 57
( 3 ) حاشيه شرح التجريد القديم بحث وجود ذيل عبارت « فلا يكون اشد فيه موجبا للتركيب . . . » از مخطوطات كتابخانه آية اللَّه نجفى شمارهء 4650