اللَّه ؛ وصفوته في عالم النور ، وصفوته في عالم الظهور ، فهي النور الاوّل الّذي عليه المعوّل ، دليله قوله عليه السلام وهو الصادق الأمين : أوّل ماخلق اللَّه نوري ، أنا من اللَّه والكل منّي ، كنت أنا وعلي نوراً بين يدي الرحمان قبل ان يخلق عرشه بأربع عشر الف عام ، فمحمّد وعلي حجاب الحضرة الإلهية ونوّابها وخزّان أسرار الربوبية وبابها . أما الحجاب ، فلأنّهم اسم اللَّه الأعظم ، والكلمة الّتي تجلّى فيه الربّ لعباده تجلى الصانع للعقول ، وبها احتجب عن العيون ، يعرفك بها من عرفك ، سبحان من تجلّى بخلقه لخلقه حتى عرفوه ، ودلّ بأفعاله على صفاته حتى وحدوه ، ودلّ بصفاته على ذاته حتى عبدوه « 1 » . و همچنين ساير احاديثى كه « برسى » نقل كرده است بر فرض صحت وتسليم آنها قابل توجيهات ظاهر است ، مانند يد اللَّه ، ووجه اللَّه ، وعلى العرش استوى ، وكنت سمعه ، وبصره چنان كه گذشت . و همچنين آنچه « برسى » نيز روايت كرده است از خطبة البيان از حضرت امير المؤمنين كه در آن فرموده است : « أنا خالق السماوات والأرض » ، يعنى من خالق آسمانها وزمينم ، زيرا كه سند خطبة البيان ضعيف است ، و بر فرض صحّت - نظر به آنكه از معصوم است - تأويلش لازم ومحتوم است ، مانند آيات متشابهات وروايات مشكلات . وتوجيه ظاهرى دارد ، و آن اين است كه : آن حضرت اشاره فرموده است به مقدمهء اتحاد خود با حضرت رسالت ، چنان كه مستفاد مىشود از آيهء ( انْفُسَنَا وَانْفُسَكُمْ ) « 2 » در مقدمهء مباهله و در سورهء مائده ، و همچنين اخبار
هامش
( 1 ) مشارق انوار اليقين : 28 - 30
( 2 ) آل عمران ( 3 ) : 61