تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خيراتيه در ابطال صوفيه ( فارسى ) — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
فنى من وجوده بل فنى جهله ووجوده باق بحاله من غير تبديل وجوده بوجود آخر ، ولا يتركب وجود منك بوجود العارف ، ولا تداخل بل ارتفع الجهل . فلهذا جاز للواصل إلى الحقيقة ان يقول : أنا الحق ، و أن يقول : سبحاني ، و ما وصل و اصل إلى الحق المبين إلّاورأى صفاته صفات اللَّه ، وذاته ذات اللَّه ، بلا كون صفاته ولا ذاته داخلًا في اللَّه أو خارجاً عنه ، ولا أنّه فانٍ من اللَّه ، أو باق من اللَّه ، ويرى نفسه أنّه لم يكن قط ، لا أنّه كان ثم فنى ، فإنّه لا نفس إلّانفسه ولا وجود إلّاوجوده ، وإلى هذا أشار النبي صلى الله عليه و آله بقوله : « لا تسبّوا الدهر فإنّ اللَّه هو الدهر » « 1 » أشار إلى أنّ وجود الدهر إلى اللَّه تعالى عن الشرك والضد والكفر . و روى عن اللَّه : « يا عبدي مرضت فلم تعدني ، وسألتك فلم تعطني » « 2 » أشار إلى أنّ وجود السائل ووجود المريض وجوده ، وعن النبي صلى الله عليه و آله : « موتوا قبل ان تموتوا » « 3 » . وفي الصحيح ، عن الإمام الباقر عليه السلام أنه لما اسري بالنبي صلى الله عليه و آله قال : « يا ربّ ما حال المؤمن عندك ؟ قال : يا محمّد ! من أهان وليّاً لي فقد بارزني بالمحاربة ، وأنا أسرع شيء إلى نصرة أوليائي ، و ما ترددت في شيء أنا فاعله كتردّدي في وفاة المؤمن ، يكره الموت وأكره مسائته ، وأنّ من عبادي من لا يصلحه إلّاالغنى لو صرفته إلى غير ذلك هلك ، وأنّ من عبادي المؤمنين من لا يصلحه إلّاالفقر ، لو صرفته إلى غير ذلك لهلك » « 4 » . ديگر حديث صحيح كه حق تعالى فرموده : « ما يتقرب إلىّ عبدي بشيء أحبّ إلىّ ممّا افترضت عليه ، وإنّه ليتقرّب إلىّ بالنوافل حتى أحببته ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ولسانه الذي ينطق به ، ويده الذي
هامش
( 1 ) عوالى اللئالى : 1 / 56 حديث 80 ( 2 ) بحارالانوار : 71 / 368 حديث 56 ( مع تفاوت يسير ) ( 3 ) كشف الخفاء عجلونى : 2 / 291 حديث 2669 ( 4 ) كافى : 2 / 352 حديث 8