الثالث والثاني بلا واسطة المعلول الأول وان كان أمراً محالًا ، كما أنّ صدورهما عن الواجب بلا واسطة محال ، إلّاأنّ المعلول الأول والثاني والثالث في مرتبة الوله والفناء ، كأنّهم صاروا في الحكم معلول واحد ، فمن هذه الجهة في تلك المرتبة يمكن أن يقال اتصل ذاته الأقدس بتلك الذوات المترتبة بلا واسطة ، وقد فصّلنا الكلام في ذلك في شرح اثولوجيا ، فليرجع إليه من يريد الاهتداء انتهى . و ديگر حديثى است كه روايت كردهاند از حضرت رسالت صلى الله عليه و آله كه فرموده : « الشريعة أقوالي ، والطريقة أفعالي ، والحقيقة أحوالي » « 1 » وذكروا في الفرق بين الثلاثة : أنّ الشريعة جسم ، والطريقة نفس ، والحقيقة روح ، وبعبارة اخرى : الشريعة أسماء ، والطريقة صفات ، والحقيقة ذات ، وأيضاً الشريعة بداية ، والطريقة توسط والحقيقة غاية إلى غير ذلك . و ذكر محيى الدين في « اصطلاحاته » : إنّ الحقيقة عبارة عن سلب أوصافك عنك بأوصافه ، بأنّ الفاعل بك فيك منك إلّاأنت « 2 » انتهى . وقد مرّ في حديث كميل ذكر الحقيقة ، والمراد منها على سليقتهم . ديگر حديثى است كه از حضرت پيغمبر صلى الله عليه و آله روايت كردهاند كه فرموده :
« لاتسبّوا الدهر فإنّ اللَّه هو الدهر » « 3 » يعنى دشنام مدهيد دهر را كه خدا همان دهر است ، ومراد از دهر روزگار است در لغت عرب . قال الشيخ عبداللَّه البلباني من متقدمي مشايخ الصوفية في رسالة وضعها في بيان حديث : « من عرف نفسه فقد عرف ربه » ، ما لفظه : فان قال قائل : كيف السبيل إلى
هامش
( 1 ) كشف الخفاء عجلونى : 2 / 4
( 2 ) اصطلاح الصوفيه محيىالدين عربى : 7 ( مع تفاوت يسير )
( 3 ) كنز العمال : 3 / 606 ، سنن بيهقى : 365