گفته :
داد مر فرعون را صد ملك و مال * تا بكرد آن دعوى عزّ وجلال
در همه عمرش نداد او درد سر * تا ننالد سوى حق آن بدگهر « 1 »
وعن جالينوس الحكيم : العشق من فعل النفس ، وهي كامنة في الدماغ والقلب والكبد وفي الدماغ ثلاث مساكن : التخيل في مقدّمه ، والفكر في وسطه ، والذكر في آخره ، فلا يكون أحد عاشقاً حتى إذا فارق معشوقه من تخيّله وفكره وذكره ، فيمتنع من الطعام والشراب باشتغال قلبه ، و من النوم باشتغال الدماغ بالتخيّل والذكر والفكر في المعشوق ، فتكون جميع مساكن النفس قد اشتغلت به ، ومتى لم يكن كذلك لم يكن عاشقاً ، فإن إلهى العاشق خلت هذه المساكن ورجع إلى الإعتدال . وقد مرّ أنّه سُئل الإمام عليه السلام عن العشق ، فقال له : « قلوب خلت عن محبة اللَّه فابتلاه اللَّه بمحبة الغير » « 2 » و كذا الخبر النبوي : « أنّه أقعد الأمرد الجميل خلف ظهره كيلا ينظر إليه الصحابة » « 3 » . وفي القاموس : العشق عُجب المحبّ بمحبوبه أو إفراط الحبّ ، ويكون في عفاف ، وفي دعارةٍ أو عمى الحسّ عن ادراك عيوبه ، أو مرض وسواسي يجلبه إلى نفسه بتسليط فكره على استحسان بعض الصور ، عشقه كعلمه عشقاً بالكسر وبالتحريك ، فهو عاشق وهي عاشق وعاشقة « 4 » .
هامش
( 1 ) مثنوى : 3 / 6
( 2 ) امالى شيخ صدوق : 531 حديث 3 ، علل الشرائع : 140 حديث 1 ، بحارالانوار : 70 / 158 حديث 1 ( با اندكى اختلاف )
( 3 ) مغنى ابن قدامه : 7 / 80
( 4 ) قاموس المحيط : 3 / 274