تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خيراتيه در ابطال صوفيه ( فارسى ) — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
تيسّر ذلك تمنّى الدخول والإلتزام بجميع الجوارح أكثر ممّا ينبغي ، ومع ذلك كلّه الشوق بحاله ، وحرقة النفس كما كانت ، بل ازداد الشوق والإضطراب كما قال قائلهم :
اعانقها والنفس بعد معشوقة « 1 » * إليها وهل بعد العناق تدانى وألثم فاهاكي تزول حرارتي * فيزداد ما ألقى من الهيجان كأنّ فؤادي ليس يشفي غليله * سوى ان يرى روحان متحدان
والسبب اللّمي في ذلك أنّ المحبوب في الحقيقة ليس هو العظم واللحم ، ولا شيء من البدن ، بل ولا يوجد في عالم الأجسام ما تشتاقه النفس وتهواه ، بل صورة روحانية في غير هذا العالم « 2 » انتهى كلام الاسفار . وخلاصهء مضمونش آن است كه : اين فصلى است در بيان عشق جوانان يا امردان گلرخان ؛ بدانكه اختلاف كرده‌اند در اين عشق در ماهيت آن و اين كه خوب است يا بد ، وممدوح است يا مذموم ، پس بعضى از حكما آن را مذمّت كرده‌اند ، و از خصال رذيله شمرده‌اند ، و از كار هرزه كاران وبيكارگان دانسته‌اند . وجمعى ديگر گفته‌اند كه : از جملهء فضائل نفسانيه است ، ومدح آن ومحاسن عاشقان وشرف وغايت آن را بيان فرموده‌اند ، وبرخى توقف نموده‌اند وواقف بر ماهيت وعلل و اسباب وغاياتش نگشته‌اند ، وطايفه‌اى آن را مرض نفسانى دانسته‌اند ، وجماعتى آن را جنون الهى گفته‌اند . و بعضى گفته‌اند كه : عشق هوا وخواهشى است در نفس كه مىكشاند صاحبش را به سوى مشاكل يا صورت مماثل در جسد ، وگروهى منشأ عشق
هامش
( 1 ) في المصدر : مشوّقة ( 2 ) الأسفار لملّا صدرا : 7 / 171 - 179