تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خيراتيه در ابطال صوفيه ( فارسى ) — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
وشايد بنابر اين باشد حديث « إقرؤا القرآن بألحان العرب وأصواتها » « 1 » كه مراد از آن آهنگ بىتحرير باشد وظاهراً احدى از فقهاء ولغويين غنا را مختص به نقش وصوت عمل ندانسته‌اند . و اگر منظورشان از عرف ارباب موسيقى باشد ، پس مهرهء فن موسيقى نيز آهنگ گرفتن را كه به ترجيع صوت در حلق باشد غنا مىدانند ، و اين يكى از دو قسم غناست به اصطلاح آنها ، چنان كه مذكور خواهد شد انشاء اللَّه تعالى . شيخ رئيس ابو على بن سينا در تعريف موسيقى كه نوعى از علوم رياضيه حكميه است چنين گفته : الموسيقي علم رياضي يبحث فيه عن احوال النغم « 2 » . يعنى : موسيقى علمى است رياضى كه گفتگو مىشود در آن از احوال نغمه‌ها . وقال أيضاً في القانون : ينبغي ان يعلم انّ في النبض طبيعة موسيقاوية موجودة ، وكما انّ صناعة الموسيقي تتمّ بتأليف النغم على نسبة بينها في الحِدّة والثقل وبأدوار ايقاع مقدار الأزمنة التي تتخلّل نقراتها كذلك حال النبض ، فانّ نسبة أزمنتها في السرعة والتواتر أيضاً نسبته إيقاعية ونسبة أحوالها في القوّة والضعف وفي المقدار نسبة كالتاليفية « 3 » . وميبدى در اول « شرح ديوان » چنين گفته كه : از غرائب آثار كه در پيكر عجائب اطوار انسانى درك مىشود طبع موزون است ، وتناسب بحور با
هامش
( 1 ) كنز العمال : 1 / 606 ، ( با اندكى اختلاف ) ، بحارالانوار : 89 / 190 ، جامع الأخبار : 57 ، مستدرك الوسائل : 4 / 272 حديث 1 و 3 ( 2 ) شفا ( طبيعيّات ) : 18 ( 3 ) قانون : 1 / 125