وزعم البيهقي أنّ جالينوس الطبيب كان معاصراً للمسيح عليه السلام ، وأنّه توجّه إليه ليراه ويؤمن به ، وبعث ابن اخته بولص إليه عليه السلام وأظهر عجزه عن الهجرة إليه ، لضعفه وكبر سنه ، وأنّه آمن بعيسى وأمر بولص بمتابعته . و ذكر الشهرزوري كتابته إلى المسيح عليه السلام مع بولص ، وأنّ المسيح عليه السلام كتب في جوابه : يا من أنصف من عمله الصحيح المسافة لا تحجب النفوس ، والسلام . وقال الشيخ البهائي في « الكشكول » : إنّ مولد جالينوس بعد زمان المسيح بتسع وخمسين سنة ، وإنّ القول برؤية المسيح غير صحيح . فاضل ورع متقى آخوند ملّا عبداللَّه شوشترى در منع از خواندن فلسفه در رسالهء فارسيهء خود چنين فرموده : گمان اين است كه اكثر آنچه ايشان - يعنى فلاسفه ومتفلسفه - ذكر كردهاند ، موجب زيادتى شك و شبهه مىگردد ، و قطع نظر از كلمات ايشان نخواندن اولى وانسب است ، لاسيّما نسبت به جمعى كه فهم عالى مستقيم ندارند . و گمان اين است كه : ايشان را اشتغال به آن ابتداءً وبىعروض شبهه كه لازم الإزالة باشد حرام باشد ، و آن قسم طبيعت عالى كه از تشكيك وملاحظهء شبهه مضطرب نگردد در كمال ندرت است ، ومعظم عالميان از اين معنى فيما يعلم عارىاند ، اگرچه نظر هر كس اين است كه به مرتبهء عالى رسيده ، و به واسطهء آن گمان غلط در مهالك عظمى افتاده ، پس چرا طبيعت سليم را ابتداء مريض سازند به گمان اينكه علاج خواهند كرد ، وعلاج خود ميسر نباشد مگر به لطف وتوفيق الهى وتضرع و خشوع به جناب الهى وتصفيهء نيّت در اين باب ، اگر معتقد وجود صانع باشد .
خيراتيه در ابطال صوفيه ( فارسى ) — صفحة 294
مساهمون: محمد علي بن محمد باقر الوحيد البهبهاني ( كرمانشاهي )
ص٢٩٤