تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خيراتيه در ابطال صوفيه ( فارسى ) — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
شيث وادريس دانسته « 1 » . قال الفاضل الاشكوري في كتاب « محبوب القلوب » : افلاطن ويقال : افلاطون وفلاطن أيضا هو ابن ارسطن ، ويلقّب ب « الحكيم الإلهى أحد أساطين الحكمة كبير القدر ، كريم الأفعال ، حسن الأخلاق - الى أن قال - و من دعائه : يا روحانيتي المتصلة بالروح الأعلى تضرّعي إلى العلّة التي أنت معلولة من جهتها لتتضرع عنّي إلى العقل الفعّال في صحة مزاجي ما دمت في عالم التركيب و دار التركيب انتهى . وفي بعض أخبار العامة ، عن عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه و آله أنّ ارسطو كان نبياً جهله قومه « 2 » . وعن السيّد رضي الدّين ابن طاووس رحمه الله أنّه وأبرخس كانا من الأنبياء ككثير من حكماء يونان ، وإنّما التبس أمرهم من التباس أسمائهم . وعن بعض الكتب المعتبرة أن أرسطو كتب إلى المسيح عليه السلام يا طبيب النفوس المريضة بداء الجهالة ، المكشفة بأكناف الرزالة ، المنغمسة في العوائق البدنيه ، المكدرة بالكدورات الطبعية ! و يا موقظ القوم من رقدة الغافلين ، ومنبّه العباد من مضيق الجاهلين ! و يا منجي الهلكى و يا غياث من استغاث ، إنّ ذاتاً هبطت وأغبرت وتذكرت فمنعت ، فهلا إلى وصول من سبيل ؟ فأجاب المسيح عليه السلام يا من شرّفك اللَّه تعالى بالإستعدادات العقلية والرموز النقلية ، كن طالباً لتنوير النفس بالأنوار الإلهية القدسيّة الجاذبة من الدار الفانية إلى الدار الباقية التي هي محل الأرواح الطاهرة والنفوس الزاكية ، فإنّ مجرد العقل غير كاف في الهداية إلى صراط المستقيم انتهى .
هامش
( 1 ) ملل ونحل شهرستانى : 2 / 47 ( 2 ) تفسير ملّا صدرا : 3 / 105