تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خيراتيه در ابطال صوفيه ( فارسى ) — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
نقل نشده ، مثل ( الواحد لا يصدر عنه إلّاالواحد ) « 1 » و اين كه دوزخ عبارت است از ماندن ارواح در زير فلك اثير ، وبهشت عروج جانهاست به آسمانها و رسيدن وپيوستن به نفس كل و امثال اينها ، وحاشا كه انبياء مواد اين گفتگوها وهرزه‌ها باشند ، بلكه اجماع اهل ملل واقع است بر آنكه هرگز فلاسفه اتباع انبياء نبوده‌اند ، بلكه از متابعت آنها عار داشته واستنكاف مىنموده‌اند . حكي أنّ سقراط الحكيم قال لموسى الكليم : أزعمت يا من أوله نطفة عذرة وآخره جيفة قذره ، أنّ علة العلل كلّمك ؟ قال : نعم ، فقال : و من أين سمعت الكلام وبأىّ شيء سمعته ؟ وكيف سمعته ؟ قال عليه السلام : سمعته من جميع الجهات بجميع الجوارح متتابعاً كجرّ السلاسل ، فقال سقراط : صدّقوه فإنّه نبيّكم ، ، فقال موسى عليه السلام : وأنت لِم لا تُصدّقني ؟ فقال : إنّما بُعثتَ لتكميل الناقصين ، ولو كان الناس كلّهم كسقراط لما بعث اللَّه نبينا « 2 » . و آنچه آخوند فرموده كه : فلاسفه استفاده ننموده‌اند مواد علوم خود را مگر از انبياء ، محض توهّم است يا افتراء است ، زيراكه از تتبّع واستقراء معلوم مىشود كمال مباينت ميان حكما وانبياء ، و از هيچ پيغمبرى نقل نشده است قول به قِدَم عالم ، و ( الواحد لا يصدر عنه إلّاالواحد ) و امثال اينها از كفريات حكما ، وشايد منشأ توهم آخوند قول شمس الدين محمد شهرزورى باشد كه حضرت آدم وشيث وادريس را از جملهء حكما شمرده ، و همچنين قول محمّد بن عبد الكريم شهرستانى در ملل ونحل كه غازيمون وهرمس را عبارت از
هامش
( 1 ) اسفار : 2 / 204 - 209 ( 2 ) تفسير فخر رازى : 27 / 92 ، بحارالانوار : 57 / 198 ( با اندكى اختلاف )