خفى وجلى ، كه هر دو مبتدع ومخترعاند ، و ترك مىكنند جميع سنتها و نوافل را ، وقناعت مىكنند از نماز واجبى به منقار زدن كلاغ ، و اگر از ترس علما نمىبود به يكباره ترك نماز مىكردند . و بعد از آن ايشان - كه لعنت كند خدا بر ايشان - قناعت نمىكنند به آن بدعتها ، بلكه اصول دين را تحريف مىكنند ، وقائل به وحدت وجود مىشوند ، و معنى مشهورش كه در اين زمان از مشايخشان مسموع است كفر است ، وقائلند به جبر وسقوط عبادات ، و غير اينها از اصول فاسدهء سخيفه . پس حذر كنيد اى برادران من ، ونگهداريد ايمان واديان خود را از وسوسههاى شيطان وتسويلات ايشان ، وبپرهيزيد كه فريفته نشويد از طورها وروشهاى ساختگى ايشان كه تعلق مىگيرند آن روشها به دلهاى جاهلان . ومرحوم آخوند ملّا محسن كاشى كه شاگرد آخوند ملّا صدراى فسائى مشهور به شيرازى ، كه مقبول القول است نزد صوفيه وفلاسفه ، در كتاب « كلمات طريفه » اشتغال به كتب فلسفه را مذمّت فرموده به اين عبارت كه :
منهم من أولع بالنظر إلى كتب الفلاسفة ، ليس له طول عمره همّ سواه ، ولا لَه في غيره هواه ، من غير ان يحكم علماً شرعياً أصلياً أو فرعياً ، وربما لم يسمع قطّ ممّا جاء به نبيّه في ذويه سوى ما أخذه في صغره عن امّه وأبيه ، لم يتعلم من الشريعة أدباً ولا سنة ، و لم يتقلد من صاحبها في علمه منته ، ولعلّه لم يميّز النافلة من الفريضة مع دعاويه العريضه ، كأنّه حسب أنّ العلوم الفلسفية أعلى من العلوم الدينية ، أم حسب أنّهم حصلوها بدون الرياضات العلمية ، كلّا أنّهم مستفادوا موادّها إلّامن الانبياء ، ولا نتائجها إلّا بالمجاهدات الشرعية والعنا ( أَفَمَنْ يَهْدى الى الْحَقّ أَحَقُّ أَنْ يَتَّبِعَ أَمَّنْ لا يَهْدى الّا انْ
خيراتيه در ابطال صوفيه ( فارسى ) — صفحة 290
مساهمون: محمد علي بن محمد باقر الوحيد البهبهاني ( كرمانشاهي )
ص٢٩٠