تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خيراتيه در ابطال صوفيه ( فارسى ) — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
حج روايت نموده ، ونامش ظاهراً احمد بن محمّد بوده است . في بعض الاخبار العربية المذكورة في آداب الحج من بعض الكتب المعتبرة لبعض المعاصرين مالفظه : وجدت في عدّة مواضع أوثقها به خط بعض المشايخ الذين عاصرناهم مرسلًا : أنّه لمّا رجع مولانا زين العابدين عليه السلام من الحج استقبله الشبلي ، فقال عليه السلام له : « حججتَ يا شبلي ؟ قال : نعم يابن رسول اللَّه ، فقال له عليه السلام : انزلت الميقات وتجرّدت عن مخيط الثياب واغتسلت ؟ قال نعم ، قال : فحين نزلت الميقات نويت أنّك خلعت ثوب المعصية ولبثت ثوب الطاعة ؟ قال : لا ، قال : فحين تجرّدت عن مخيط ثيابك نويت أنّك تجرّدت عن الرياء والنفاق والدخول في الشبهات ؟ قال : لا » إلى أن ذكره كثيراً من هذا القبيل معاتباً له ، والخبر طويل يزيد على مائة بيت . وفي آخره قال له زين العابدين عليه السلام : « فما وصلت منى ولا رميت الجمار ، ولا حلقت رأسك ولا ذبحت نسكك ، ولا صليت في مسجد الخيف ، ولا طفت طواف الافاضة ، ولا تقربت ، ارجع فإنّك لم تحج » ، فطفق الشبلي يبكي على ما فرّطه في حجّه ، ومازال يتعلم حتى يحج من قابل بمعرفة و يقين انتهى « 1 » ، فلعل هذا جدّ المشهور . وقال الفاضل ابن خلكان في « وفيات الاعيان » مالفظه : دلف بن جحدر ، وقيل جعفر بن يونس ، وهكذا هو مكتوب على قبره - أبو بكر الولي الصالح - المعروف بالشبلي ، المشهور الخراساني الاصل البغدادي المولد ، جليل القدر ، مالكي المذهب ، صحب الجنيد وغيره ، وكان في مبدأ أمره والياً في دنباوند ، ويقال أيضاً دماوند ، من بلاد ماوراء النهر ، فلما تاب في مجلس خير النّساج مضى إليها ، وقال لأهلها : كنت والي بلدتكم فاجعلوني في حل ، ومجاهداته في أول أمره فوق الحد ، ويقال : إنّه اكتحل بكذا و كذا من الملح ليعتاد السهر ولا يأخذه نوم ، وكان يبالغ في تعظيم الشرع المطهر ، وكان
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل : 10 / 166 حديث 5