إذا دخل شهر رمضان جدّ في الطاعات ، ويقول : هذا شهر عظّمه ربّي فأنا أولى بتعظيمه ، وكان في آخر عمره ينشد كثيراً .
وكم من موضع لومتّ فيه * لكنت به نكالًا في العشيرة
ودخل يوماً على شيخه فوقف بين يديه وصفّق بيديه ، وانشد :
عوّدوني الوصال والوصل عذب * ورموني بالصدّ والصدّ صعب
زعموا حين ازمعوا أن ذنبي * فرط حبّي لهم و ما ذاك ذنب
لا وحقّ الخضوع عند التلاقي * ماجزاء من يحبّ أن لا يحبّ
فأجاب الجنيد :
وتمنّيت أن أرا * ك فلمّا رأيتكا
غلبت دهشة السرو * رفلم أملك البكا
توفي يوم الجمعة من سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة ببغداد ، و دفن بمقبرة الخيزران ، وعمره سبع وثمانون ، وولد بسرّ من رأى « 1 » انتهى . و از علاء الدوله سمنانى منقول است كه گفت : بعد از بيست و سه سال كه سلوك طريق حق كردم شيطان مرا وسوسه مىكرد در بقاى نفس بعد از خراب بدن ، پس چون او را الزام دادم به من گفت كه : من يار مخلصانم در معارف ، ومشوّش سازندهام جماعتى را كه در اعتقاد متزلزلند ، پس پرسيدم كه دست شبلى را چون در شط افتاد تو گرفتى ؟ گفت : آرى من دست مردان مىگيرم « 2 » . وشيخ عطّار در كتاب « منطق الطير » حكايت گم شدن شبلى را به نظم آورده و گفته :
هامش
( 1 ) وفيات الاعيان : 2 / 273 - 276
( 2 ) تحفة الاخيار : 314