متفاوتة في العقل وانصباء وهم مختلفة فيه ، فلو كنّا نستغني عن الوحي بالعقل كيف كنّا نصنع ؟ وليس العقل بأسره لواحد منّا ، وإنّما هو لجميع الناس ، ولو استقلّ إنسان وأخذ بعقله في جميع حالاته في دينه ودنياه ، لكان وحده يفي بجميع الصناعات والمحارف ، وكان لا يحتاج إلى نوعه وجنسه ، وهذا قول مرذول ورأي مخذول . قال له البخاري : فقد اختلف أيضاً درجات النبوّة بالوحي ، وإذا ساغ هذا الإختلاف في الوحي ساغ أيضاً في العقل . فقال : يا هذا اختلاف درجات الوحي لم يخرجهم عن الثقة والطمأنينة ، من اصطفاهم بالوحي ، واجتبائهم بالرسالة ، وهذه الثقة والطمأنينة مفقودتان في الناظر بالعقول المختلفة ، وعِوار هذا الكلام ظاهر ، وخطأ هذا المتكلم بيّن .
تذكره وتبصرهدر ذكر قبايح جمعى از مشايخ صوفيه به علاوهء آنچه مذكور شد
يكى احمد غزّالى است كه : ابن ابي الحديد در « شرح نهج البلاغه » نقل كرده كه احمد غزّالى از طوس به بغداد آمد ، و در وعظ خود طريق منكرى پيش گرفت ، وتعصّب ابليس مىكشيد ، ومىگفت : ابليس سيّد الموحّدين است ، و روزى بر منبر گفت : هركه نياموخت توحيد را از ابليس پس او زنديق است ، او مأمور شد كه غير خود را سجده كند پس ابا كرد « 1 » . و نقل شده كه احمد مىگفته كه : هرگز شيخ ابو القاسم گرگانى نگفتى كه ابليس چون نام او بردى گفتى خواجهء خواجگان ، مخفى نماناد كه از گفتگوهائى كه از علاء الدولهء سمنانى و احمد غزّالى وابو القاسم گرگانى و غير
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد : 1 / 107