حديث اهل مُلط غالبش غلط باشد * بود صحيح حديث از ائمهء اطهار
حذر نمازِ كلام حكيم يونانى * كههمچو سحر وفسون دل شود ازآنبيمار
فريب ظاهر رنگين فلسفه نخورى * كه هست باطن او پر ززهر همچون مار
طبيب جهل ومرضهاى دل على است على * شفا طلب مكن اى دل ز بوعلى زنهار
نجات مىطلبى تو ز بوعلى هيهات * نجات چون ز مرض مىدهد تو را بيمار
نجات كن طلب از آل مصطفى اى دل * بود نجات تو در دين احمد مختار
به تو نموده پيمبر درِ مدينهء علم * برو به سوى در و سر مزن تو بر ديوار
عجب مدار زطورم كه اين طريقهء من * بود طريقهء سلمان وبوذر وعمّار
روى الفاضل الميرزا حسن اللاهيجي القمي في كتابه « زواهر الحكم » مرسلًا : إنّ حبراً من أحبار اليهود مرّ بأميرالمؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام وهو يكلّم اصحابه ، فتعجب من فصاحته ورشاقة بلاغته ، فقال : لو أنّك تعلّمت الفلسفة لكان يكون لك شأن من الشأن ، فقال له عليه السلام : « ماتعني بالفلسفة ؟ أليس من اعتدل طباعه صفا مزاجه ، و من صفا مزاجه قوى أثر النفس فيه ، و من قوي أثر النفس فيه سما إلى مايرقيه ، و من سماً إلى