بسپارند ، و به سان نمرود از صدمهء خرطوم پشهء ممات باد غرور كبريائى از دماغ خدائى فرو گذارند ، وملازمان سامى نژاد چون هامان بىبنياد به دست آويزى عصاى عِماى ظاهرى ، مانند كورى باطن در يوزهگرد ابواب بدبختى وتيرهروزى باد برب العباد .
هذه حديدة شديدة طعينيّة إلى المهجّة الزندقية السامريّة الثوريّة الحلوليّة الإتّحاد المجوسيّة الكشفيّة البعليّة اللاتيّة اللاطيّة الجهليّة الغلويّة الهامانيّة النمروديّة الشّداديّة الفرعونيّة ، كبر افتراؤه و ظهر ارتداده واغتلاؤه .
صورت جواب مكتوب قاصر
از بعضى عالى جاهان مستوفيان اكابر - زيده عزه - ، به ذروهء عرض مقدّس عالى مىرساند كه : خطاب كريم ، وكتاب واجب لازم التعظيم كه از مطالعهء آن بوى سرور به مشام جان مىرسيد ، و از ملاحظهاش نسيم طرب بر دماغ دل مىوزيد ، هر سطرى از آن شطرى از علوم لدنى انشا نموده ، و هر كلمتى از آن حكمتى از رموز سلونى املا فرموده ، در زمانى ميمنت نشان واوانى سعادت اقتران ، عزّ وصول وشرف حصول ارزانى نمود .
واگرچه ادراك آن معانى حدّ فهم اين آثم جانى نبود ، ووقوف بر آن نُكَت غرّا اندازهء وهم ادراك اين ارادت پيرانه ، امّا به قدر امكان بعد از امعان در آن معانى بر فقراتى كه در باب ضلالت و اضلال مآب مرتد ازلى « مأثوم على » - لعنه اللَّه الملك العُلى - مرقوم قلم اعجاز رقم شده اطّلاع كامل حاصل گرديد .
لكن چون مىترسم از ريشخند رياحين كه خار مغيلان به بوستان