درگاه إله ، و عود خام بخور نامهء گناه سوزى به آتش استغاثه به درگاه كريم دادخواه ، وتباشير آه از خجلت رخسار سياه ، وسازج هندى ندبه ، وسنبل زلف توبه ، وگِلِ ارمنى خاكسارى ، وابريشم مقرض طرّارى و اضلال كارى ، و عنبر اشهب اميدوارى به كرم بارى در هاون اذعان به دست جهد به دستهء شتاب كوبيده از حرير صاف اعتقادى بگذرانند .
و عسل خلوص عقيدت ، وقند مكرّر صفاى طويت را ، در پاتيل دلبستگى به عنايت ( غافر المذنبين ) به آتش اسف وندامت ما سلف گداخته ، در ظرف سنيه ادويه را بدان بسريشند ، و غذاى چاشت ماقوت ياقوت ورع وپرهيزكارى ، وفالودهء لبن شكرگذارى ، وحلواى پشمك سپاس آورى ، ونان مائدهء اداى حمد ، ومائد ( غياث المستغيثين ) رغبت نموده .
و غذاى شام طبيخ قيمهء اظهار عبوديت وبندگى وستايش گذشتن روز عمر وفرخندگى ميل فرمايند ، و از سرماى خنكى گفتار خود را نگاه داشته ، چشم رجا بر شاهراه حضور شفا از حكمت قادر يكتا بگشايند ، والّا كه بُنيهء ايمانشان از ضعف طاقت معالجه در قيد سلسلهء ( انّهم لَفى سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُون ) « 1 » ثابت قدم ، و در سلك ( وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ * امْواتٌ غَيْرَ احْياءِ وَما يَشْعُرُونَ ايّانَ يُبْعَثُونَ ) « 2 » راسخ دم باشند ( مَنْ يُضْلِلِ اللَّهَ فَمالَهُ مِنْ سَبِيلْ ) « 3 » .
به مضمون صدق مشحون : ( فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ
هامش
( 1 ) الحجر ( 15 ) : 72 .
( 2 ) النحل ( 16 ) : 20 و 21 .
( 3 ) الشورى ( 42 ) : 46 .