چون شما با وجود خير كثير * كرده در امر ايزدى تقصير
هيچ انديشه از خدا نكنى * ما هم انديشه از شما نكنى
به هرحال خداى شما را به امر دنيا و آخرت شما كارى نيست ، از شما غير بندگى چيزى نمىخواهد ، شما چارهء كار خود را بكنيد ( افَبِالباطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرونَ ) « 1 » .
و از سستى اعضا و ضعف قلب ووحشت دل كه به زبان درازى شكايت آورى ، منطوى طومار نامهء سفاهت گسترى ساخته بودند ؛ به مضمون فيض مشحون ( انَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا العِجْلَ سَيَنالُهُمْ غَضَبٌ مِن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِى الْحَياةِ الدُّنْيا وَكَذلِكَ نَجْزِى المُفْتَرِينْ ) « 2 » به مرض خوف وبيم وآزار خوارى وزارى در ميان مردم گرفتارند .
و به مدلول صدق نزول : ( فَاذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ ) « 3 » در بند پوشش بىوقرى وبىاعتبارى سوگوارند ( مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِىَ لَه وَيَذَرُهُمْ فِى طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ ) « 4 » ( اولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ ) « 5 » الآية .
مجملا ، چون از صفراى ندبه كارى چهرهء نامهء خشكى دهن بيان و زبان معنى ، وتشنگى شاهد مكتوب به زلال اسلوب مطلوب ، وجفاف الانف دماغ استدلال ، وسرعت نبض ياوهگوئى ، وزردى گونهء كوته نظرى وبىحيائى ،
هامش
( 1 ) النحل ( 16 ) : 72 .
( 2 ) الاعراف ( 7 ) : 152 .
( 3 ) النحل ( 16 ) : 112 .
( 4 ) الاعراف ( 7 ) : 186 .
( 5 ) النحل ( 16 ) : 108 .