نداىِ : ( كُونُوا قِرَدَةً خاسِئينَ ) « 1 » مىشنوند ، و از مزرع اميدوارى خار درشتى زبان مردمان كه : ( أولئكَ هُمُ الكَفَرَةُ الفَجَرَةَ ) « 2 » مىخورند ( يا بُنَىَّ ارْكَبْ مَعَنا وَلا تَكُنْ مَعَ الْكافِرِينَ ) « 3 » ( ائِفْكَاً آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ * فَما ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ ) « 4 » .
پس قهرمان خامهء مشكين ختامه ، وشحنهء كلك توبيخ علامه ، به ضرب سنگ وطعن وملامت پشت و پهلوى نامه را سياه ، و به رجم ميرزاى صاحب نفس لوّامه پرداخت كه : ( لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ الهاً آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومَاً مَخْذُولًا ) « 5 » و ( لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ الهاً آخَرَ فَتُلْقى فِى جَهَنَّمَ مَلُومَاً مَدْحُوراً ) « 6 » .
اين مثل مشهور است كه : ( خود كرده را چه تدبير ) ، وهرگاه به دست رغبت ديدهء بصيرت را ميل عِمى كشيده باشد تقدير را چه تقصير ؟ ( انَّ الشَّيطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُواً انّما يَدْعوُ حِزْبَه لِيَكُونُوا مِنْ اصحابِ السَعيرِ ) « 7 » .
آن كسى را كه خدا مىشماريد و به الوهيت او اقرار داريد از طعن زبان مردمان كارش به جان ، وكاردش به استخوان رسيده ، در باديهء در به درى حيران وسرگردان است اگر چاره داشت بايست خود را برهاند ، و اگر نيكى
هامش
( 1 ) البقره ( 2 ) : 65 .
( 2 ) عبس ( 80 ) : 42 .
( 3 ) هود ( 11 ) : 42 .
( 4 ) الصافات ( 37 ) : 86 و 87 .
( 5 ) الاسراء ( 17 ) : 22 .
( 6 ) الاسراء ( 17 ) : 39 .
( 7 ) فاطر ( 35 ) : 6 .