و اگر مخالفين شما از اهل اسلامند كه زجر ميرزاى ناقص را مىفرمايند ، به مدلول : ( الَّذى جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِى العَذَابِ الشَّدِيد ) « 1 » ومصداق : ( الَّذِينَ كَفَروا وَصَدّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْناهُمْ عَذَابَاً فَوْقَ الْعَذابِ بِما كانُوا يُفْسِدُونَ ) « 2 » بايد اين خونابه را بنوشيد ، و لباس شناعت را بپوشيد ( ذُقْ انَّكَ انْتَ الْعَزِيزُ الكَرِيمِ ) « 3 » .
ونُدبه كارى وتضرّع وزارى كه در باب ضعف وفتور اهل خرقه ومذهب پشمينه فرموده بودند به حكم : ( انَّ الباطِلَ كانَ زَهُوقا ) « 4 » هميشه باد ، تعريض وصرصر توبيخ : ( أَفَتَعْبُدوُنَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مالا يَنْفَعُكُمْ شَيْئَاً وَلا يَضُرُّكُمْ * افٍّ لَكُمْ وَلِما تَعْبُدونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ افَلا تَعْقِلوُن ) « 5 » پشمشان را شور داده .
وابواب مذّلت وخوارى به فحواى هدايت انتماى : ( الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى فَمَا رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ وَما كانُوا مُهْتَدِينْ ) « 6 » دست قدرت خالق العباد بر رخسارشان گشاده باد ، و مانند اشباه خود از اهل خرقه و لباس پشمينه - كه در بيابان وصحرا در به در ، و در شهرها وبلادها كوه به كوه مىگردند - ، ايشان را نيز در به درخوار وذليل خاكستر نشينى وخاكسارى ساخته .
وتن ايشان را در آتش بىنصيبى دنيا وعقبى گداخته ، از منهيّات غيب
هامش
( 1 ) ق ( 50 ) : 26 .
( 2 ) النحل ( 16 ) : 88 .
( 3 ) الدخان ( 44 ) : 49 .
( 4 ) الاسراء ( 17 ) : 81 .
( 5 ) الانبياء ( 21 ) : 66 و 67 .
( 6 ) البقره ( 2 ) : 16 .