الأعمى حَرَجٌ ولا عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ ) « 1 » قلم خجسته شيم پا بر منبر نصيحت ووعظ نهاده ، آيهء وافى هدايتِ ( أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ احْسَنَ الْخالِقِينْ ) « 2 » وآيهء كريمهء ( وَيْلَكُمْ لا تَفْتَرُوا عَلى اللَّهِ كَذِبَاً فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ وَقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى ) « 3 » بر زبان جارى ، و به دگنگ تعريض اين ابيات بلاغت آيات چوبكارى ساخته ، لمحرّره :
ويل لمن أظهر الإيمان ثم بدا * من قلبه الكفر مشعوفاً بما اعتقدا
إنّ الذين عن الإسلام قد خرجوا * يجزون ما عملوا لا ريب فيه غدا
يا أيها الخاسرون ! اللَّه ربُّكم * كيف اتّخذتم به غير اللَّه معتمدا ؟
أشركتم بإله كان بارئكم * فلم ينل عفوه من كان ملتحدا
هل غير خالقكم يكشف عنكم غمومكم ؟ * لا فرّج اللَّه غماً عنكم أبدا
و ديگر اظهار دادخواهى از ستم وتعدّى مخالفان نموده بود ، اگر ايشان از اهل خرقه ومذهب پشمينهاند به مضمون : ( الم تَرَ انَّا ارْسَلْنا الشَّياطِينَ عَلى الْكافِرِينَ تَؤُزّهم أزّاً ) « 4 » بار دوستان را دوستان كشند ، وبادهء غم محبّان را
هامش
( 1 ) النور ( 24 ) : 61 .
( 2 ) الصافات ( 37 ) : 125 .
( 3 ) طه ( 20 ) : 61 .
( 4 ) مريم ( 19 ) : 83 .