بناءً على هذا - كالجواب من الكتاب - متعرّض سخنان كفر نشان او مىگردد ، كه اوّلًا در عنوان مكتوب بد اسلوب فقرات كنايت بيز ، واشارات كفرآميز ( هذه عريضة إلى فلان ) مندرج نموده بود ، دليل سفاهت وبىخردى وحماقت وهرزهگردى كوى نابلدى بود ، زيرا كه تناقض تام وتباين تمام از هر لفظى با ديگرى به نظر هر جاهل خام و سفيه عام مىرسيد ، فضلا عن العلماء الاعلام .
چنان كه از عبوديت به ترقّى مدارج ولايت ونبوّت به معراج الهيت رسانيده معنى وحدت وجود ظاهر ، ومفاد حلوليت باهر بود : ( قاتَلَهُمُ اللَّه انَّى يُؤفَكُونْ ) « 1 » و ( ألا إنَّهُمْ مِنْ افْكِهِم لَيَقُولُونَ ) « 2 » ( فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ ايْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمّا يَكْسِبوُنَ ) « 3 » .
و ديگر توشيح طغراى نامه به اسم شريف « يا على » اگر غرض براءت استهلال است تشبيه خواهد بود ( تعالى اللَّه عما يقول المشبهون علواً كبيراً ) .
و اگر استدعاى اجابت دعا وتضرّع به درگاه خالق بىهمتا و حضرت سامع الدعاست ، خلاف رويّهء دعا و طلب ، ومنافى طريقهء التماس وادب است ، زيراكه ندا به مناداى مفرد معرفه بدون ذكر مدّعى ومتمنّى موهم ايهام وكنايه مىشود ، پس به سبب حقيقت تبادر وعدم قرينهء صارفه را جمع به مكتوب اليه خواهد بود ، وذلك هو الخسران المبين ، بلكه ذكر ندا به اسماء صفاتيه و ترك مدّعا مبيّن تحقير ومستلزم تنكير است .
هامش
( 1 ) التوبه ( 9 ) : 30 .
( 2 ) الصافات ( 37 ) : 151 .
( 3 ) البقره ( 2 ) : 79 .