كما تقدم الذي عبرنا عنه بالاعتباري - كل هذه من الأمور الخفية التي لا تضر عدم اطلاع العرف بصدق هذه الأمور - يعنى الصفات - على ذات اللّه تعالى على نحو الحقيقة ، إذا كان للصفات مفهوم صادق عليه تعالى حقيقة ، ولو كان معرفة هذه الأمور بتأمل وتعمل من العقل .
والعرف انما يكون مرجعا في تعيين المفاهيم ، بأن يقول هذا المشتق مثلا مفهومه كذا أو هذا له مفهوم وذاك ليس له مفهوم - الخ . . ولا يكون العرف مرجعا في تطبيق المفاهيم على مصاديقها ، بأن يقول هنا يصدق المفهوم وهنا لا يصدق .
وانما تطبيق المفاهيم على مصاديقها من وظيفة العقل .
* * * أسئلة :
1 - هل يعتبر قيام المشتق بالذات أم لا ؟ .
2 - على كم قسم يكون قيام المبدأ بالذات ؟ .
3 - ما هو المبدأ المنتزع الذي هو عين الذات ؟ مثل لذلك .
4 - ما هو المبدأ المنتزع الذي لا تحقق له في الخارج ؟ مثل لذلك .
5 - ما القول في صفات اللّه تعالى ؟ .
6 - أوجز الدرس .
دروس وحلول في شرح كفاية الأصول ( مباحث الألفاظ ) — صفحة 341
مساهمون: علي بن الحسين العلوي
ص٣٤١