تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس وحلول في شرح كفاية الأصول ( مباحث الألفاظ ) — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢

الدرس ( 120 ) في جريان الصفات بمفهوم واحد

وبالجملة يكون مثل العالم والعادل وغيرهما من الصفات الجارية عليه تعالى وعلى غيره جارية عليهما بمفهوم واحد ومعنى فارد ، وان اختلفا فيما يعتبر في الجري من الاتحاد وكيفية التلبس بالمبدأ ، حيث أنه بنحو العينية فيه تعالى وبنحو الحلول أو الصدور في غيره . فلا وجه لما التزم به في الفصول من نقل الصفات الجارية عليه تعالى عما هي عليها من المعنى كما لا يخفى . كيف ولو كانت بغير معانيها العامة جارية عليه تعالى كانت صرف لقلقة اللسان وألفاظ بلا معنى ، فان غير تلك المفاهيم العامة الجارية على غيره تعالى غير مفهوم ولا معلوم الا بما يقابلها ، ففي مثل ما إذا قلنا « انه تعالى عالم » اما أن نعني أنه من ينكشف لديه الشئ فهو ذاك المعنى العام ، أو