المحكية بالخبر الواحد واجب العمل شرعا كالمقطوع أم لا فيكون ثبوت التعبدي من عوارض السنة المشكوكة ولا يكون من عوارض الخبر من حيث هو قطعا نعم الايراد على الشيخ قده انه لازم البحث لا نفسه والمعيار كون المبحوث بنفسه من العوارض في محله
[ في الاستدلال بالأخبار على حجية الخبر : ]
قوله قده لا يقال إنها وان لم تكن متواترة لفظا ولا معنى الا انها متواترة اجمالا بمعنى العلم الاجمالي بصدور بعضها لا محاله الخ التواتر اللفظي عبارة عن اخبار جماعة يفيد العلم بأمر من الأمور مع كون المخبر به بلفظ واحد والتواتر المعنوي هو كون المخبر به في اخبار الجماعة الموصوفة متحدا معنى مع الاخلاف في اللفظ وفي التواتر الاجمالي اللفظ والمعنى لا يكون متحدا ولكن نعلم بصدق بعضها وعدم كون الكل كذبا وحكم التواتر الاجمالي الاحد بالقدر المتيقن لما عرفت من وجود الاختلاف بين الاخبار لفظا ومعنى وعدم القطع الا بصدور البعض في الجملة ولا على التعيين كما فيما نحن فيه إذ بعض الروايات تدل على طرح المخالف والاخر يدل على طرح ما لا يوافق وبعض اخر على طرح ما ليس فيه شاهدا أو شاهدان إلى اخر الروايات الواردة في الباب والقدر المتيقن هو طرح المخالف وعدم حجيته إذ عليه تنطبق جميع العناوين الواردة في الاخبار كما لا يخفى
[ في الاستدلال بالأخبار على حجية خبر الواحد : ]
فيلزم عدم حجية الخبر الواحد بنحو الكلية وهو لا ينافي المقصود إذ المطلوب اثبات حجية الواحد من الاخبار بنحو الموجبة الجزئية مقابل السلب الكلي وعدم حجية الخبر الواحد رأسا كما هو مقالة السيد الجليل قوله قده والمنقول منه للاستدلال به غير قابل خصوصا في المسألة كما يظهر وجهه للتأمل الخ