فالاستصحاب يجري في المجهول دون المعلوم لكنه خلاف مبناه إذ هو قده صرح في مجهولي التاريخ بعدم جريان الأصل على النحو المذكور لعدم احراز الاتصال فيلزم عدم الجريان في المقام على مختاره قده ولو كان المقصود استصحاب عدم وجود الخاص وهو الكرية الحادثة في زمان الملاقاة بنحو كان التامة وليس العامة فالأصل في المجهول يجري إذ الخاص مسبوق بالعدم لكن لا وجه للتفصيل إذ المعلوم أيضا أصل وجوده معلوم ولكن وجوده الخاص مشكوك ومسبوق بالعدم فيقال مثلا الكرية في زمان الطلوع وانكانت معلومة لكن كونها في زمان الملاقاة مشكوك والأصل عدم الكرية الحادثة في زمان الملاقاة فافهم جيدا ( قوله قده ) فانقدح انه لا فرق بينهما فيما كان الحادثان مجهولي التاريخ أو كانا مختلفين ولا بين مجهوله ومعلومه في المختلفين فيما اعتبر في الموضوع خصوصية الخ مراده قده عدم جريان الأصل مطلقا لو كان المقصود استصحاب الحادث بقيد الخصوصية من التقدم والتأخر والتقارن لعدم الحالة السابقة ولكن يرد عليه على مختاره من عدم احراز الاتصال لا فرق بين المجهولين والمختلفين مطلقا حتى فيما لم يعتبر الخصوصية في الموضوع ولا يصح اجراء الأصل لا في المجهول ولا في المعلوم اما الأول لعدم احراز الاتصال والثاني لعدم الشك فتأمل
[ التنبيه الحادي عشر في استصحاب الأمور الاعتقادية : ]
( قوله قده ) لكنه يحتاج إلى دليل كان هناك غير منوط بها والّا لزم الدور كما لا يخفى الخ مراده ان استصحاب النبوة السابقة موقوف على دليل اخر من العقل أو النقل الذي فرض حجيته مع