تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقه شريفة و حاشية منيفة على كفاية الأصول — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
يقال نعم ولكنه إذا كان بلحاظ اضافته إلى الآخر الخ فيه ان الكرية إذا لوحظت بالإضافة إلى اجزاء الزمان يكون زمان الشك في وجودها هو الساعة الثانية فقط واما الساعة الثالثة نقطع بوجود الكل اعني الملاقاة والكرية معا فلا وجه لقبوله قده كون زمان الشك تمام الساعتين بالإضافة إلى اجزاء الزمان نعم زمان الشك في الوجود الخاص اعني وجود الكرية في زمان الملاقاة أو قبله انما يكون هو الساعة الثالثة فقط واما الساعة الثانية نقطع بعدم الكرية المقيدة بقيد كونها في زمان ملاقاة إذ لو كان الحادث الملاقاة فالكرية معدومة وإن كان الحادث فالكرية فالخاص معدوم فالكرية المقيدة بكونها في زمان الملاقاة في الساعة الثانية مقطوع العدم والحاصل ان كان المقصود استصحاب عدم أصل الوجود فزمان شكه هو الساعة الثانية فقط وان كان المقصود استصحاب عدم وجود الخاص اعني الكرية المتحققة في زمان الملاقاة بنحو ليس التامة فزمان الشك وإن كان هو الساعة الثالثة لكن لا وجه لدعوى عدم احراز اتصال زمان الشك بزمان اليقين ومنع الأستصحاب إذ هو قده صرح بصحة الأصل على هذا الوجه ( قوله قده ) واما يكون مترتبا على عدمه الذي هو مفاد ليس التامة في زمان الآخر فاستصحاب العدم في مجهول التاريخ منهما كان جاريا لأتصال زمان شكه بزمان يقينه دون معلومه لانتفاء الشك فيه الخ أقول لو كان المقصود استصحاب عدم أصل الوجود للحادث إلى زمان الآخر على أن يكون الزمان الآخر ظرفا
تعليقه شريفة و حاشية منيفة على كفاية الأصول — صفحة 134 | الشيخ عباسعلي الشاهرودي