تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣

[ الحديث 52 ]

52 فَأَمَّا مَا رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ ع عَنْ عَلِيٍّ ع أَنَّهُ قَتَلَ حُرّاً بِعَبْدٍ قَتَلَهُ عَمْداً . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْوَجْهُ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ أَنْ نَحْمِلَهَا عَلَى مَنْ يَكُونُ عَادَتُهُ قَتْلَ الْعَبِيدِ لِأَنَّ مَنْ تَكُونُ كَذَلِكَ جَازَ لِلْإِمَامِ أَنْ يَقْتُلَهُ بِهِ لِكَيْ يُنَكَّلَ غَيْرُهُ عَنْ مِثْلِ ذَلِكَ فَأَمَّا إِذَا كَانَ ذَلِكَ مِنْهُ شَاذّاً نَادِراً فَلَيْسَ عَلَيْهِ أَكْثَرُ مِنْ ثَمَنِهِ حَسَبَ مَا قَدَّمْنَاهُ وَالتَّأْدِيبِ وَالَّذِي يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ مَا رَوَاهُ

[ الحديث 53 ]

53 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُخْتَارِ
شرح
قوله عليه السلام : بين الحر والعبد أي : من الجانبين معا . الحديث الثاني والخمسون : ضعيف أو موثق . قوله ، لأن من تكون كذلك اختلفت العامة أيضا في هذه المسألة ، فذهب أكثرهم إلى عدم القصاص مطلقا ، وذهب جماعة منهم إلى أن الحر يقتل بالعبد مطلقا ، سواء قتل عبد نفسه أو عبد غيره ، ذهب إليه إبراهيم النخعي وسفيان الثوري . وذهب جماعة منهم إلى أنه إن قتل عبد نفسه لا قصاص عليه ، وإن قتل عبد الغير يقتص منه ، وهو قول أصحاب الرأي ، فيمكن حمل بعض الأخبار على التقية لكنه مشكل ، لعدم اشتهاره بينهم ، وإن كان كون الراوي عاميا يؤيده . الحديث الثالث والخمسون : مجهول .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 393 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي