[ الحديث 109 ]
109 رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحَدِهِمَا ع فِي رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ طَلَاقاً يَمْلِكُ فِيهِ الرَّجْعَةَ ثُمَّ مَاتَ عَنْهَا قَالَ تَعْتَدُّ أَبْعَدَ الْأَجَلَيْنِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً .
[ الحديث 110 ]
110 وَعَنْهُ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فِي رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثُمَّ تُوُفِّيَ عَنْهَا وَهِيَ فِي عِدَّتِهَا قَالَ تَرِثُهُ وَإِنْ تُوُفِّيَتْ وَهِيَ فِي عِدَّتِهَا فَإِنَّهُ يَرِثُهَا وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَرِثُ مِنْ دِيَةِ صَاحِبِهِ مَا لَمْ يَقْتُلْ أَحَدٌ مِنْهُمَا الْآخَرَ .
وَزَادَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ وَتَعْتَدُّ عِدَّةَ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا قَالَ الْحَسَنُ بْنُ سَمَاعَةَ هَذَا الْكَلَامُ سَقَطَ مِنْ كِتَابِ ابْنِ زِيَادٍ وَلَا أَظُنُّهُ إِلَّا وَقَدْ رَوَاهُ
شرح
الحديث التاسع والمائة : مرسل كالحسن .
ويحتمل أن يكون أربعة أشهر وعشرا بيانا للمراد بأبعد الأجلين ، فالمراد بالأبعد الأبعد غالبا . ويحتمل أن يكون البيان مبنيا على الغالب ويكون الأبعد على عمومه ، وإطلاق الخبر الآتي وشبهه يؤيد الأول .
الحديث العاشر والمائة : موثق .
قوله : وزاد فيه الظاهر أنه كلام ابن سماعة ، ويحتمل أن يكون كلام حميد بن زياد ، كما أن قوله " قال الحسن " كلامه . وابن زياد هو محمد بن زياد ، والظاهر أنه كان يظن أنه سمع هذه الزيادة التي رواها محمد بن أبي حمزة من محمد بن زياد ، لكن لم يكن في كتابه .
أو المعنى : أنه لما رواه محمد بن أبي حمزة ، فالظاهر أن ابن سماعة أيضا