تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧

[ الحديث 107 ]

107 عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ وَالْفَضْلِ أَبِي الْعَبَّاسِ قَالَ قُلْنَا لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً ثُمَّ مَاتَ عَنْهَا وَقَدْ فَرَضَ لَهَا الصَّدَاقَ قَالَ لَهَا نِصْفُ الصَّدَاقِ وَتَرِثُهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَإِنْ مَاتَ فَهِيَ كَذَلِكَ . وَعَنْهُ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع مِثْلَهُ . فَهَذِهِ الْأَخْبَارُ لَا يَجُوزُ الْعُدُولُ إِلَيْهَا عَنِ الْأَخْبَارِ الْمُتَقَدِّمَةِ لِأَنَّهَا مُطَابِقَةٌ لِظَاهِرِ عُمُومِ الْقُرْآنِ وَهَذِهِ مُخَصِّصَةٌ لَهُ وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْمُخَصِّصُ لِلْعُمُومِ إِلَّا مَعْلُوماً مِثْلَهُ وَلَيْسَ كَذَلِكَ حَالُ هَذِهِ الْأَخْبَارِ لِأَنَّهَا لَيْسَتْ مَعْلُومَةً مِثْلَ الْقُرْآنِ عَلَى أَنَّ زُرَارَةَ
شرح
ويؤيد السقوط أنه رواه في الكافي عن الحسين بن محمد عن المعلى بن محمد عن الوشاء عن أبان عن ابن أبي يعفور مثله إلى قوله : وإن لم يكن فرض لها صداقا فلا صداق لها ، وقال في رجل توفي قبل أن يدخل بامرأته ؟ قال : إن كان فرض لها مهرا فلها نصف المهر وهي ترثه ، وإن لم يكن فرض لها مهرا فلا مهر لها . « 1 » الحديث السابع والمائة : حسن موثق كالصحيح بالسند الأول ، وضعيف بالسند الثاني . قوله رحمه الله : ولا يجوز هذا ممنوع ، لأنهم كثيرا ما يخصصون القرآن بأخبار الآحاد ، إلا أن يخص ذلك بما إذا كانت تعارضها أخبار أخرى موافقة للقرآن . قوله : على أن زرارة أقول : هذا كما يضعف هذا الجانب يضعف الجانب الآخر أيضا . مع أنه
هامش
( 1 ) فروع الكافي 6 / 116 ، ح 6 .