تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
لَا يَطِيبُ إِلَى سَبْعَةِ آبَاءٍ فَقِيلَ أَيُّ شَيْءٍ الْمِمْزِيرُ قَالَ الرَّجُلُ الَّذِي يَكْسِبُ مَالًا مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ فَيَتَزَوَّجُ أَوْ يَتَسَرَّى فَيُولَدُ لَهُ فَذَلِكَ الْوَلَدُ هُوَ الْمِمْزِيرُ .

[ الحديث 48 ]

48 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنِ اللَّقِيطَةِ فَقَالَ حُرَّةٌ لَا تُبَاعُ وَلَا تُوهَبُ
شرح
التعميم أيضا ، إذ هذا كأنه لا يريد البيع والتزويج ، لأنه لا يريد إعطاء الثمن والصداق من ماله . قوله عليه السلام : هو الممزيز والممزاز بالزائين ، أي : محل الخمور أو الخمور كأنه خمر . وفي بعض النسخ " الممزار " بتقديم المعجمة على المهملة من المزر ، وهو نوع من الفقاع كالسابق . وفي بعضها " الممريز " الممراز بتقديم المهملة على المعجمة ، وهكذا وجد بخط الشيخ رحمه الله ، يعني : ما يكون منه نقصان الغرض . وقال في القاموس : المرز العيب والشين ، وامترز عرضه نال منه ، ومن ماله مرزه ومرزه نال منه . « 1 » الحديث الثامن والأربعون : حسن . قوله عليه السلام : حرة أي : لقيطة بلاد الإسلام ، أو بلاد الكفر إذا كان فيها مسلم يمكن تولده منه ، كما ذكره الأصحاب .
هامش
( 1 ) القاموس 2 / 192 .