[ الحديث 112 ]
112 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ع قَالَ أَهْلُ الْأَرْضِ مَرْحُومُونَ مَا يَخَافُونَ وَأَدَّوُا الْأَمَانَةَ وَعَمِلُوا بِالْحَقِّ
شرح
قوله عليه السلام : ولو كان ما بين قال الوالد العلامة طاب ثراه : كناية عن كثرة الذنوب . أو المعنى : إن الذنوب تشمل جميع جوارحه .
وقال قدس سره عند قوله عليه السلام " وهي الصدق " ذكر جماعة أن الصدق شامل للقول والفعل ، فإن من كان ظاهره زي الصلحاء وباطنه بخلافه فهو كاذب .
ولا حاجة إلى إدخاله في الصدق .
وأداء الأمانة شامل لجميع الأمانات ، كالعارية والإجارة والقراض وأمثالها مما جعله المالك أمينا ، أو جعله الله أمينا ، كاللقطة ، واللقيط ، وما طيرته الريح وطرحته في داره .
والحياء من الله تعالى ومن خلقه في فعل المعاصي .
وحسن الخلق بأن يكون متواضعا بشاشا ، إلا فيما يجب عليه خلافه ، كما إذا رأى أحدا يرتكب معصية ، فحسن الخلق هنا أن ينصحه في الخلوة ، فإن لم ينته فأقل مراتبه ترك مصاحبته ، وأن يلقاه بوجه مكفهر مع عدم الضرر ، ولو لم ينكرها كان مداهنا .
الحديث الثاني عشر والمائة : ضعيف على المشهور .
قوله عليه السلام : مرحومون أي : يرحمهم الله ولا ينزل عليهم العذاب .