تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
يَدْرِ أَ سِتَّةً طَافَ أَوْ سَبْعَةً طَوَافَ الْفَرِيضَةِ قَالَ فَلْيُعِدْ طَوَافَهُ قِيلَ إِنَّهُ قَدْ خَرَجَ وَفَاتَهُ ذَلِكَ قَالَ لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ .

[ الحديث 29 ]

29 وَعَنْهُ عَنِ النَّخَعِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي رَجُلٍ لَمْ يَدْرِ أَ سِتَّةً طَافَ أَوْ سَبْعَةً قَالَ يَسْتَقْبِلُ
شرح
وقال في المنتقى : والظاهر أن هاهنا سهوا من النساخ ، والظاهر عبد الرحمن ابن أبي نجران ، كما هو مصرح في مواضع كثيرة في هذا الكتاب ، وابن سيابة من رجال الصادق عليه السلام ، وليس هذه مرتبته . « 1 » قوله : فقيل : إنه قد خرج أي : من المطاف ، أو من مكة على احتمال ، فقوله " ليس عليه شيء " إما مبني على كون الشك بعد الفراغ ، أو المعنى أنه لا يلزمه العود بل يكفيه الاستنابة ، أوليس عليه كفارة . واعلم أنه لا خلاف في أنه لا عبرة بالشك بعد الفراغ من الطواف مطلقا ، والمشهور أنه لو شك في النقصان في أثناء الطواف يعيد طوافه إن كان فرضا . وقال المفيد : من طاف بالبيت فلم يدر ستا طاف أم سبعا ، فليطف طوافا آخر ليستيقن أنه طاف سبعا ، وهو اختيار علي بن بابويه وأبي الصلاح وابن الجنيد ، ولا يخلو من قوة . الحديث التاسع والعشرون : صحيح . والنخعي يمكن أن يكون علي بن النعمان وأيوب بن نوح .
هامش
( 1 ) منتقى الجمان 2 / 477 .