وَأَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ عُتَقَائِكَ وَطُلَقَائِكَ مِنَ النَّارِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ وَاجْعَلْنِي مِنْ سُكَّانِهَا وَعُمَّارِهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ سَفَعَاتِ النَّارِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْزُقْنِي الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ وَالصِّيَامَ وَالصَّدَقَةَ لِوَجْهِكَ .
ثُمَّ تَسْجُدُ وَتَقُولُ فِي سُجُودِكَ :
يَا سَامِعَ كُلِّ صَوْتٍ وَيَا بَارِئَ النُّفُوسِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَيَا مَنْ لَا تَغْشَاهُ الظُّلُمَاتُ وَيَا مَنْ لَا تَتَشَابَهُ عَلَيْهِ الْأَصْوَاتُ وَيَا مَنْ لَا يَشْغَلُهُ شَيْءٌ عَنْ شَيْءٍ أَعْطِ مُحَمَّداً أَفْضَلَ مَا سَأَلَكَ وَأَفْضَلَ مَا سُئِلْتَ لَهُ وَأَفْضَلَ مَا أَنْتَ مَسْئُولٌ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ عُتَقَائِكَ وَطُلَقَائِكَ مِنَ النَّارِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلِ الْعَافِيَةَ شِعَارِي وَدِثَارِي وَنَجَاةً لِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
شرح
قوله عليه السلام : أحوج ما أكون أي : أحوج حال أكون عليها إلى رحمتك .
قوله عليه السلام : من سفعات النار قال في النهاية : فيه " ليصيبن أقواما سفع من النار " أي : علامة تغير ألوانهم يقال : سفعت الشيء إذا جعلت عليه علامة تريد أثرا . « 1 » وفي القاموس : سفع فلان فلانا لطمه وضربه والشيء أعلمه ووسمه والسموم وجهه لفحه لفحا يسيرا ، والسوافع لوافح السموم . « 2 »
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 2 / 374 .
( 2 ) القاموس 3 / 38 .