عَظِيمُ الْكِبْرِيَاءِ قَادِرٌ قَاهِرٌ قَرِيبُ الرَّحْمَةِ صَادِقُ الْوَعْدِ وَفِيُّ الْعَهْدِ قَرِيبٌ مُجِيبٌ سَامِعُ الدُّعَاءِ قَابِلُ التَّوْبَةِ مُحْصٍ لِمَا خَلَقْتَ قَادِرٌ عَلَى مَا أَرَدْتَ مُدْرِكٌ مَنْ طَلَبْتَ رَازِقٌ مَنْ خَلَقْتَ شَكُورٌ إِنْ شُكِرْتَ ذَاكِرٌ إِنْ ذُكِرْتَ فَأَسْأَلُكَ يَا إِلَهِي مُحْتَاجاً وَأَرْغَبُ إِلَيْكَ فَقِيراً وَأَتَضَرَّعُ إِلَيْكَ خَائِفاً وَأَبْكِي إِلَيْكَ مَكْرُوباً وَأَرْجُوكَ نَاصِراً وَأَسْتَغْفِرُكَ ضَعِيفاً وَأَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ مُحْتَسِباً وَأَسْتَرْزِقُكَ مُتَوَسِّعاً وَأَسْأَلُكَ يَا إِلَهِي أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي وَتَتَقَبَّلَ لِي عَمَلِي وَتُيَسِّرَ مُنْقَلَبِي وَتُفَرِّجَ قَلْبِي إِلَهِي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَدِّقَ ظَنِّي وَتَعْفُوَ عَنْ خَطِيئَتِي وَتَعْصِمَنِي مِنَ الْمَعَاصِي إِلَهِي ضَعُفْتُ فَلَا قُوَّةَ لِي وَعَجَزْتُ فَلَا حَوْلَ لِي إِلَهِي جِئْتُكَ مُسْرِفاً عَلَى نَفْسِي مُقِرّاً بِسُوءِ عَمَلِي قَدْ ذَكَرْتُ غَفْلَتِي وَأَشْفَقْتُ مِمَّا كَانَ مِنِّي فَصَلِّ عَلَى
شرح
إذا كاده وعرضه للهلاك ، ومنه تمحل إذا تكلف استعمال الحيلة ، ولعل أصله المحل بمعنى القحط .
وقيل : فعال بمعنى القوة . وقيل : مفعل من الحول والحيلة أعل على غير قياس ويعضده أنه قرئ بفتح الميم من حال يحول إذا احتال .
ويجوز أن يكون بمعنى الفعال ، فيكون مثلا في القوة والقدرة . « 1 » قوله عليه السلام : ناصرا حال عن المفعول بخلاف البواقي فإنها حال عن الفاعل .
قوله عليه السلام : منقلبي أي : إلى الدار الآخرة .
هامش
( 1 ) تفسير البيضاوي 1 / 618 .