تَوْبَتِي وَارْحَمْ ضَعْفِي وَاغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاجْعَلْ لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ نَصِيباً وَإِلَى كُلِّ خَيْرٍ سَبِيلًا اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكِبْرِ وَمَوَاقِفِ الْخِزْيِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لِي مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِي وَاعْصِمْنِي فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي وَأَوْرِدْ عَلَيَّ أَسْبَابَ طَاعَتِكَ وَاسْتَعْمِلْنِي بِهَا وَاصْرِفْ عَنِّي أَسْبَابَ مَعْصِيَتِكَ وَحُلْ بَيْنِي وَبَيْنَهَا وَاجْعَلْنِي وَأَهْلِي وَوُلْدِي فِي وَدَائِعِكَ الَّتِي لَا تَضِيعُ وَاعْصِمْنِي مِنَ النَّارِ وَاصْرِفْ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَشَرَّ كُلِّ ذِي شَرٍّ وَشَرَّ كُلِّ ضَعِيفٍ أَوْ شَدِيدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَشَرَّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ
آخِذٌ بِناصِيَتِها
إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ *
.
ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَتَقُولُ
اللَّهُمَّ أَنْتَ مُتَعَالِي الشَّأْنِ عَظِيمُ الْجَبَرُوتِ شَدِيدُ الْمِحَالِ
شرح
قوله عليه السلام : بما زويت عني قال في القاموس : زواه زويا نحاه وسره عنه طواه والشيء جمعه وقبضه . « 1 » قوله عليه السلام : ومواقف الخزي أي : المواقف التي توجب الخزي والذل " في الدنيا " كالوقوف عند الحكام لجناية وجريمة وخيانة " والآخرة " هو الوقوف عند الله للخطايا والفضيحة عند الإشهاد من الأنبياء والأوصياء عليهم السلام وغيرهم .
قوله عليه السلام : شديد المحال قال البيضاوي : أي شديد المماحلة والمكايدة لأعدائه ، من محل فلان بفلان
هامش
( 1 ) القاموس 4 / 339 .