الْمِائَةِ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الثَّلَاثِينَ قُمْتَ فَصَلَّيْتَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ تَقُولُ بَعْدَهُمَا :
أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ وَأَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ وَأَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ وَأَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ وَأَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ مَلِكُ يَوْمِ الدِّينِ وَأَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ مِنْكَ بَدْءُ الْخَلْقِ وَإِلَيْكَ يَعُودُ وَأَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَالِقُ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَأَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَالِقُ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ وَأَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ لَمْ تَزَلْ وَلَا تَزَالُ وَأَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ لَمْ تَلِدْ وَلَمْ تُولَدْ
شرح
وقال في ليلة ثلاث وعشرين : تقرأ في كل ركعة منها فاتحة الكتاب وإنا أنزلناه في ليلة القدر .
قوله عليه السلام : ويا من لا تغشاه الظلمات « 1 » لعل المراد لا تغشاه الظلمات عن رؤية الأشياء والعلم بها ، ويحتمل أن يراد أنه لا يشتبه وجوده في الظلمة ، كما أن المخلوقين يخفيهم الظلام ويبديهم النور ، والأول أظهر بالنظر إلى الفقر الآخر .
قوله عليه السلام : شعاري ودثاري « 2 » الشعار بالكسر ما يلي الجسد من اللباس . والدثار بالكسر أيضا ما فوق الشعار من الثياب ، وهما مبالغتان في لزوم العافية .
أو الأول كناية عن العافية عن الأدواء الباطنة ، والثاني عن العافية عن الأدواء الظاهرة .
هامش
( 1 - 2 ) كما في الأصل ، والظاهر تقديمهما على التعليقة السابقة .