الدُّعَاءُ فِي الزِّيَادَةِ تَمَامَ الْمِائَةِ رَكْعَةٍ تَقُومُ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ فَتُصَلِّي ثَلَاثِينَ رَكْعَةً بِأَدْعِيَتِهَا فَإِذَا فَرَغْتَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ وَ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
عَشْرَ مَرَّاتٍ مِنَ الثَّلَاثِينَ وَالسَّبْعِينَ تَمَامَ
شرح
قوله رحمه الله : الدعاء في الزيادة أي : في الليالي الثلاث ، ويظهر منه أن في تلك الليالي يقتصر على المائة ويأتي بالجميع بعد العشاءين ، ولا يأتي بشيء منها بينهما .
وقد صرح بجميع ذلك المفيد قدس سره في المقنعة . « 1 » قوله : من الثلاثين والسبعين أي : تقرأ في جميع المائة في كل ركعة التوحيد عشر مرات ، وظاهره اختصاص استحباب قراءة التوحيد عشرا بتلك الليالي ، كما هو ظاهر أكثر الأخبار ، لكن ظاهر رواية المفضل المتقدم استحبابها في الجميع .
والمفيد قال في ذكر النوافل في هذا الشهر مطلقا : تقرأ فيها ما قدمنا ذكر الرغبة فيه من سورة الإخلاص وإنا أنزلناه في ليلة القدر .
وقال في نوافل ليلة تسع عشر : وصل فيها مائة ركعة تكثر فيها من قراءة " إنا أنزلناه في ليلة القدر " .
وقال في إحدى وعشرين : وصليت بعد عشاء الآخرة مائة ركعة تقرأ فيها بإحدى السورتين المقدم ذكرهما .
هامش
( 1 ) المقنعة ص 29 .