ثُمَّ عَلَا فَتَمَكَّنَ وَخَلَقَ فَأَتْقَنَ وَأَقَامَ فَتَهَيْمَنَ فَخَضَعَتْ لَهُ نَخْوَةُ الْمُسْتَكْبِرِ وَطَلَبَتْ
شرح
غلب ضوؤه ضوء الكواكب . « 1 » قوله : ثم علا قال الوالد العلامة طيب الله مضجعه : علا عرش العظمة والجلال .
" فتمكن " بالخلق والتربية والتدبير ، أو أنه مع إيجاده هذه الأشياء وتربيتها لم ينقص من عظمته وجلالته ولم يزد عليهما شيء . انتهى .
أقول : لعل المراد أن نهاية علوه وتجرده وتنزهه صار سببا لتمكنه في خلق كل ما يريد وتسلطه على من سواه .
قوله : وأقام قال الوالد العلامة نور الله ضريحه : كل شيء مرتبته ومقامه .
" فتهيمن " وكان رقيبا وشاهدا عليها وحافظا لها . انتهى .
وفي النهاية : في أسمائه تعالى " المهيمن " قيل : الرقيب . وقيل : الشاهد المؤتمن . وقيل : القائم بأمور الخلق . وقيل : أصله مؤيمن فأبدلت الهاء من الهمزة ، وهو مفيعل من الأمانة . « 2 » قوله : وطلبت إليه خلة المتمسكن أي : سدها ورفعها .
هامش
( 1 ) القاموس 1 / 378 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 5 / 275 .