وَحَمَلَةَ عَرْشِهِ عَلَى أَمْطَائِهَا وَأَقَامَ بِعِزَّتِهِ أَرْكَانَ الْعَرْشِ وَأَشْرَقَ بِضَوْئِهِ شُعَاعَ الشَّمْسِ وَأَطْفَأَ بِشُعَاعِهِ ظُلْمَةَ الْغَطْشِ وَفَجَّرَ
الْأَرْضَ عُيُوناً
وَ
الْقَمَرَ نُوراً
وَالنُّجُومَ بُهُوراً
شرح
قوله : شعاع الشمس قال الوالد العلامة قدس الله روحه : كما روي أن نور الشمس من العرش .
" وأطفأ بشعاعه " أي شعاع العرش ، أو الشمس بتأويل النجم ، مع أن تأنيثها ليس حقيقيا ، أو المراد ب " شعاع " شعاع الشمس . انتهى .
قوله : ظلمة الغطش وهو الظلمة ، أي : الليل المظلم ، أو الإسناد على المبالغة .
قوله : وفجر الأرض عيونا قال البيضاوي في تفسير قوله تعالى "وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً« 1 » " أي : جعلنا الأرض كلها كأنها عيون منفجرة ، وأصله وفجرنا عيون الأرض فغير للمبالغة « 2 » . انتهى .
قوله : والنجوم بهورا أي : إضاءة أو مضيئا .
قال في القاموس : البهر الإضاءة ، كالبهور والغلبة والعجب ، وبهر القمر كمنع
هامش
( 1 ) سورة القمر : 12 .
( 2 ) تفسير البيضاوي 2 / 479 .