إِلَيْهِ خَلَّةُ الْمُتَمَسْكِنِ اللَّهُمَّ فَبِدَرَجَتِكَ الرَّفِيعَةِ وَمَحَلَّتِكَ الْمَنِيعَةِ وَفَضْلِكَ الْبَالِغِ وَسَبِيلِكَ الْوَاسِعِ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا دَانَ لَكَ وَدَعَا إِلَى
شرح
في القاموس : يقال : طلب إلى إذا رغب . « 1 » وقال : الخلة الحاجة والفقر والخصاصة . « 2 » وقال : المسكين من لا شيء له والذليل الضعيف وتمسكن صار مسكينا . « 3 » قوله : فبدرجتك الرفيعة قال الوالد العلامة قدس الله روحه : أي بعلو ذاتك وصفاتك .
" ومحلتك المنيعة " أي : بعظمتك المانعة من أن يصل إليها أحد أو يدركها عقول الخلائق وإفهامهم . انتهى .
قوله : وسبيلك أي : طريقتك في الإفضال والإحسان ، أو سبيل تكاليفك .
وفي بعض نسخ الفقيه « 4 » " سيبك " أي : عطائك .
قوله : كما دان لك أي : أطاعك ، أو تذلل لك .
هامش
( 1 ) القاموس 1 / 97 .
( 2 ) القاموس 3 / 37 .
( 3 ) القاموس 4 / 335 .
( 4 ) من لا يحضره الفقيه 1 / 335 ، وفيه كما هنا :