تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
وَأَوْفَرَهُمْ حَظّاً مِنْ رِضْوَانِكَ وَأَكْثَرَهُمْ صُفُوفَ أُمَّةٍ فِي جِنَانِكَ كَمَا لَمْ يَسْجُدْ لِلْأَحْجَارِ وَلَمْ يَعْتَكِفْ لِلْأَشْجَارِ وَلَمْ يَسْتَحِلَّ السِّبَاءَ وَلَمْ يَشْرَبِ الدِّمَاءَ اللَّهُمَّ خَرَجْنَا إِلَيْكَ حِينَ فَاجَأَتْنَا الْمَضَايِقُ الْوَعْرَةُ وَأَلْجَأَتْنَا الْمَحَابِسُ الْعَسِرَةُ وَعَضَّتْنَا
شرح
قوله : وأكثرهم صفوف أمة قال الوالد العلامة قدس الله سره : كما روي أن صفوف أمته ثمانون ألف صف وصفوف أمم باقي الأنبياء أربعون . انتهى . قوله : ولم يستحل السباء قال في الصحاح : سبأت الخمر سباء إذا شربتها ، والاسم السباء على فعال بالكسر . « 1 » قوله : ولم يشرب الدماء حقيقة ، لأن أهل الجاهلية كانوا يستحلونها ، أو أريد بها الجرأة على سفك الدماء بغير حق مجازا ، وهو بعيد . قوله : فاجأتنا أي : وردت علينا فجأة . قوله : المضايق الوعرة بسكون العين وكسرها ، والأول أفصح ، والثاني موافق للنسخ . قال الأصمعي
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 1 / 55 .