عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ أَبِيهِ ع أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص صَلَّى لِلِاسْتِسْقَاءِ رَكْعَتَيْنِ وَبَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ وَكَبَّرَ سَبْعاً وَخَمْساً وَجَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ .
وَقَدْ رُوِيَ أَنَّ الْخُطْبَةَ قَبْلَ الصَّلَاةِ رَوَى ذَلِكَ
[ الحديث 10 ]
10 الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ الْخُطْبَةُ فِي الِاسْتِسْقَاءِ قَبْلَ الصَّلَاةِ وَيُكَبِّرُ فِي الْأُولَى سَبْعاً وَفِي الْأُخْرَى خَمْساً .
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ مُصَنِّفُ هَذَا الْكِتَابِ وَالْعَمَلُ عَلَى الرِّوَايَةِ الْأُولَى أَوْلَى لِأَنَّ مَا قَدَّمْنَاهُ مِنَ الْأَخْبَارِ تَضَمَّنَ أَنَّهُ يُصَلِّي الِاسْتِسْقَاءَ كَمَا يُصَلِّي الْعِيدَيْنِ وَقَدْ بَيَّنَّا فِيمَا مَضَى أَنَّ صَلَاةَ الْعِيدَيْنِ الْخُطْبَةُ بَعْدَهَا فَيَجِبُ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ الصَّلَاةُ جَارِيَةً مَجْرَاهَا وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يُقْرَأَ بِهَذِهِ الْخُطْبَةِ بَعْدَ صَلَاةِ الِاسْتِسْقَاءِ خُطْبَةُ الِاسْتِسْقَاءِ
[ الحديث 11 ]
11 رُوِيَ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع خَطَبَ بِهَذِهِ الْخُطْبَةِ فِي صَلَاةِ الِاسْتِسْقَاءِ فَقَالَ - الْحَمْدُ لِلَّهِ سَابِغِ النِّعَمِ وَمُفَرِّجِ الْهَمِّ وَبَارِئِ النَّسَمِ الَّذِي جَعَلَ السَّمَاوَاتِ
شرح
الحديث العاشر : موثق .
الحديث الحادي عشر : مرسل .
قوله عليه السلام : الحمد لله سابغ النعم أي : ذي النعم السابغة الكاملة ، وصف بحال المتعلق .