عِبَادَتِكَ وَأَوْفَى بِعُهُودِكَ وَأَنْفَذَ أَحْكَامَكَ وَاتَّبَعَ أَعْلَامَكَ عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ وَأَمِينِكَ عَلَى عَهْدِكَ إِلَى عِبَادِكَ الْقَائِمِ بِأَحْكَامِكَ وَمُؤَيِّدِ مَنْ أَطَاعَكَ وَقَاطِعِ عُذْرِ مَنْ عَصَاكَ اللَّهُمَّ فَاجْعَلْ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَجْزَلَ مَنْ جَعَلْتَ لَهُ نَصِيباً مِنْ رَحْمَتِكَ وَأَنْضَرَ مَنْ أَشْرَقَ وَجْهُهُ بِسِجَالِ عَطِيَّتِكَ وَأَقْرَبَ الْأَنْبِيَاءِ زُلْفَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَكَ
شرح
قوله : وأنفذ أي أجرى .
قوله : وأتبع أعلامك أي : آثارك ، وشرائعك ، وطرائقك الظاهرة .
قوله : على عهدك إلى عبادك أي : عهدك الذي عهدته إلى عبادك ، أو مرسلا إلى عبادك .
قوله : وقاطع عذر من عصاك بالبينات الواضحات ، والمعجزات الظاهرات ، والصبر على أذاهم ، وحسن الخلق معهم .
قوله : بسجال عطيتك قال في النهاية : السجل الدلو الملأى ماءا ويجمع على سجال . « 1 »
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 2 / 344 .