لِكُرْسِيِّهِ عِمَاداً
وَالْجِبالَ أَوْتاداً
وَالْأَرْضَ لِلْعِبَادِ مِهَاداً وَمَلَائِكَتَهُ
عَلى أَرْجائِها
شرح
قوله : جعل السماوات لكرسيه عمادا لكونها تحته ، فكأنها بمنزلة العماد له .
قوله : مهادا أي : بساطا ممكنا للسكون والاستراحة .
قوله : وملائكته على أرجائها أي أطراف السماوات أو الأرض . وكذا أمطائها .
قال في القاموس : الرجاء الناحية ، الجمع أرجاء . « 1 » وقال : المطا مقصورا الظهر ، والجمع أمطاء . « 2 » قال الوالد العلامة طاب ثراه : " على أمطائها " أي على ظهرها ، كما روي أن أرجل حملة العرش الأربعة على أمطاء الأرض . أو جعل على ظهرها حملة عرش علمه من الأنبياء والأوصياء عليهم السلام ، أو حملة عرش عظمته من الآيات البينات ، أو غير ذلك مما يعلمه الله . " وأشرق بضوئه " أي : العرش . انتهى .
ويمكن إرجاع ضمير " ضوئه " إلى الله تعالى تجوزا ، أي : الضوء الذي خلقه .
هامش
( 1 ) القاموس 4 / 332 .
( 2 ) القاموس 4 / 391 .