تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 706

مساهمون:

ص٧٠٦

[ الحديث 21 ]

21 وَعَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ لَا تُصَلِّ خَلْفَ الْغَالِي وَإِنْ كَانَ يَقُولُ بِقَوْلِكَ وَالْمَجْهُولِ وَالْمُجَاهِرِ بِالْفِسْقِ وَإِنْ كَانَ مُقْتَصِداً
شرح
وقال في المدارك : الحكم بكراهة إمامة الأغلف مشكل على إطلاقه ، لأن من أخل بالختان مع التمكن منه يكون فاسقا ، فلا تصح إمامته ، وأطلق الأكثر المنع من إمامته ، وهو مشكل أيضا . قال في المعتبر : والوجه أن المنع مشروط بالفسوق ، وهو التفريط في الاختتان مع التمكن لا مع العجز . انتهى . « 1 » وما ذكره متين ، وأما عدم الصلاة عليه فيمكن حمله على أنه لا اهتمام في الصلاة عليه إذا صلى عليه غيره وإن كان واحدا ، أو يحمل على ما إذا كان مستحلا . الحديث الحادي والعشرون : مرسل . قوله عليه السلام : وأن يقول بقولك أي : في الإمامة ، لكن يغلو بالقول بالحلول والاتحاد ، أو كون الأئمة عليهم السلام أفضل من الرسول صلى الله عليه وآله . أو يقول بأن لهم أن يغيروا أحكام الله من عندهم ، وأمثال ذلك . وكان المراد بالمجهول المجهول الإيمان بقرينة تاليه . قوله عليه السلام : وإن كان مقتصدا أي : لم يكن غاليا ولا مفرطا في معرفتهم وحبهم .
هامش
( 1 ) مدارك الأحكام ص 268 .