تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 705

مساهمون:

ص٧٠٥

[ الحديث 19 ]

19 مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا ثَوْرُ بْنُ غَيْلَانَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ إِنَّ إِمَامَكَ شَفِيعُكَ إِلَى اللَّهِ فَلَا تَجْعَلْ شَفِيعَكَ سَفِيهاً وَلَا فَاسِقاً . وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَؤُمَّ الْأَغْلَفُ بِالنَّاسِ رَوَى ذَلِكَ

[ الحديث 20 ]

20 مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ الْأَغْلَفُ لَا يَؤُمُّ الْقَوْمَ وَإِنْ كَانَ أَقْرَأَهُمْ لِأَنَّهُ ضَيَّعَ مِنَ السُّنَّةِ أَعْظَمَهَا وَلَا تُقْبَلُ لَهُ شَهَادَةٌ وَلَا يُصَلَّى عَلَيْهِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ تَرَكَ ذَلِكَ خَوْفاً عَلَى نَفْسِهِ
شرح
الذي يقطع منهما أو من أحدهما ، ويكون في قلبهما غيظه ، لا ما يحصل منه نادرا ويتجاوزان عنه للمحبة ، أو المراد أن كلامه خشن وليس غرضه الإيذاء ، لكن يحصل منه الغيظ أحيانا . الحديث التاسع عشر : ضعيف . قوله رحمه الله : إن إمامك شفيعك لا يخفى أنه يحتمل أن يكون إمام الأصل . وقال في المدارك : المستفاد من إطلاق كثير من الروايات وخصوص بعضها الاكتفاء في ذلك بحسن الظاهر والمعرفة بفقه الصلاة ، بل المنقول من فعل السلف الاكتفاء بما دون ذلك ، إلا أن المصير إلى ما ذكره الأصحاب أحوط . « 1 » الحديث العشرون : ضعيف على المشهور ، وقيل موثق .
هامش
( 1 ) مدارك الأحكام ص 222 .