بْنِ أَبِي زِيَادٍ بِوَاسِطَةٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ ع أَنَّ النَّبِيَّ ص سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ يُدْعَى إِلَى وَلِيمَةٍ وَإِلَى جِنَازَةٍ فَأَيُّهُمَا أَفْضَلُ وَأَيَّهُمَا يُجِيبُ فَقَالَ يُجِيبُ الْجِنَازَةَ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُ الْآخِرَةَ وَلْيَدَعِ الْوَلِيمَةَ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُ الدُّنْيَا .
[ الحديث 156 ]
156 سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ لَيْسَ التَّعْزِيَةُ إِلَّا عِنْدَ الْقَبْرِ ثُمَّ يَنْصَرِفُونَ لَا يَحْدُثُ فِي الْمَيِّتِ حَدَثٌ فَيَسْمَعُونَ الصَّوْتَ .
[ الحديث 157 ]
157 ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ التَّعْزِيَةُ لِأَهْلِ الْمُصِيبَةِ بَعْدَ مَا يُدْفَنُ
شرح
ويدل التعليل على جريان الحكم في كل أمرين عرض للإنسان ، أحدهما يذكر الآخرة والآخر الدنيا .
الحديث السادس والخمسون والمائة : كالسابق .
الحديث السابع والخمسون والمائة : صحيح .
وأجمع العلماء كافة على استحباب التعزية ، ويجوز قبل الدفن وبعده ، والأفضل عند الشيخ وأكثر الأصحاب كونها بعد الدفن .
وذكر الشيخ في المبسوط أنه يكره الجلوس للتعزية يومين وثلاثة إجماعا « 1 » .
ومنعه ابن إدريس وقال : أي كراهة في جلوس الإنسان في داره للقاء إخوانه والتسليم عليهم واستجلاب الثواب لهم في لقائه وعزائه ، وهو حسن إلا أن يتضمن ذلك الجزع وترك الصبر فيكره لذلك .
هامش
( 1 ) المبسوط 1 / 189 .