لَا يَرْقَأُ فَإِنَّ عَلَيْهَا أَنْ تَغْتَسِلَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَتَحْتَشِيَ وَتُصَلِّيَ تَغْتَسِلَ لِلْفَجْرِ وَتَغْتَسِلَ لِلظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَتَغْتَسِلَ لِلْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ الْآخِرَةِ قَالَ وَكَذَلِكَ تَفْعَلُ الْمُسْتَحَاضَةُ فَإِنَّهَا إِذَا فَعَلَتْ ذَلِكَ أَذْهَبَ اللَّهُ بِالدَّمِ عَنْهَا
شرح
السلام في الكثيرة " يسيل من خلف الكرسف صبيبا " قرينة على أنه في السابق نفوذ من غير سيلان ، ولا مانع من إطلاق السيلان بالاشتراك . انتهى .
ولا يخفى ما فيه ، مع أن الاستدلال بالاحتمال البعيد غير موجه ، والأظهر ما ذكرنا أولا .
وفي القاموس : الصبيب الماء المصبوب « 1 » . وقال : رقا الدمع جف وسكن .
قوله عليه السلام : تغتسل للفجر قال الوالد رحمه الله : لا يدل هذا على إيجاب الوضوء إلا بنوع عناية .
قوله عليه السلام : وكذلك تفعل المستحاضة كان المعنى أن هذا حكم المستحاضة من غير إرادة التشبيه ، أو المستحاضة في غير هذه الصورة أي : في غير الحمل أو غير تعقب للحيض .
قوله عليه السلام : أذهب الله بالدم كان الباء زائدة ، أو زيدت الهمزة أو الباء من النساخ .
هامش
( 1 ) القاموس 1 / 91 .