[ الحديث 56 ]
56 وَأَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى وَابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ الْمُسْتَحَاضَةُ تَنْظُرُ أَيَّامَهَا فَلَا تُصَلِّ فِيهَا وَلَا يَقْرَبْهَا بَعْلُهَا فَإِذَا جَازَتْ أَيَّامُهَا وَرَأَتِ الدَّمَ يَثْقُبُ الْكُرْسُفَ اغْتَسَلَتْ لِلظُّهْرِ وَالْعَصْرِ تُؤَخِّرُ هَذِهِ وَتُعَجِّلُ هَذِهِ وَلِلْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ غُسْلًا تُؤَخِّرُ هَذِهِ وَتُعَجِّلُ هَذِهِ وَتَغْتَسِلُ لِلصُّبْحِ وَتَحْتَشِي وَتَسْتَثْفِرُ وَتُحَشِّي وَتَضُمُّ فَخِذَيْهَا فِي الْمَسْجِدِ وَسَائِرُ جَسَدِهَا خَارِجٌ وَلَا يَأْتِيهَا بَعْلُهَا أَيَّامَ قُرْئِهَا وَإِنْ كَانَ الدَّمُ لَا يَثْقُبُ الْكُرْسُفَ تَوَضَّأَتْ وَدَخَلَتِ الْمَسْجِدَ وَصَلَّتْ كُلَّ صَلَاةٍ بِوُضُوءٍ وَهَذِهِ يَأْتِيهَا بَعْلُهَا إِلَّا فِي أَيَّامِ حَيْضِهَا
شرح
الحديث السادس والخمسون : مجهول كالصحيح .
وقد مر بعينه في باب الأغسال « 1 » ، ويدل على أن حكم المتوسطة والكثيرة واحد ، وحمل الثقب على السيلان بعيد .
قوله عليه السلام : وتحشي في بعض النسخ " ولا تحيي " بالياء المثناة من تحت بعد الحاء ، وفي بعضها " ولا تحني " بالنون ، وقد مر الكلام فيه في باب الأغسال .
وظاهره أنها تدخل فخذيها لخلوهما من الدم في المسجد لإدراك فضله .
ويمكن أن يكون المراد بالمسجد مصلاها الذي كانت تصلي عليه .
هامش
( 1 ) راجع الحديث التاسع من باب الأغسال .